تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢١/ ٤٩٦
وإنما قال الله سبحانه: ﴿إِن وَهَبَتْ﴾ على طريق الشرط والجزاء (١).
وقال الآخرون: بلى كانت عنده موهوبة واختلفوا فيها.
فقال (٢): هي ميمونة بنت الحارث (٣).
قال الشعبي: زينب بنت خزيمة أم المساكين، امرأة من الأنصار (٤).
علي بن الحسين، والضحاك، ومقاتل: أم شريك بنت جابر من بني أسد (٥).
عروة بن الزبير: خولة بنت حكيم بن الأوقص من بني سليم (٦).
﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ﴾ يعني أوجبنا على المؤمنين.
﴿فِي أَزْوَاجِهِمْ﴾ قال مجاهد: يعني أربعًا (٧) حتى لا يتجاوزوهم.
قتادة: هو أن لا نكاح إلا بولي وشاهدين (٨).
﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ يعني الولاية والإماء.