Printed page ٢١/ ٤٧٩
الخياط (١)، قال: أخبرنا خلف بن خليفة (٢)، عن أبي هاشم (٣)، عن أبي الأحوص (٤)، عن ابن مسعود (٥) قال: إذا جاء ملك الموت ليقبض روح المؤمن قال: ربك يقرئك السلام (٦).
﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ وهو الجنة.
٤٥- ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾
٤٦- ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (٤٦)﴾ (٧)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ثقة أمي. (٢) ابن صاعد بن برام الأشجعي، صدوق اختلط في الآخر. (٣) أبو هاشم الرماني الواسطي، اسمه: يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن نافع كان ينزل قصر الرمان بواسط، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: كان فقيها وكان صدوقا. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: "الثقات" ٧/ ٥٩٦، "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٣٦٢، "التقريب" (٨٤٢٥). (٤) عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي، ثقة. (٥) الصحابي المشهور. (٦) [٢٢٨٦] الحكم على الإسناد: فيه عمر بن مدرك كذاب، وعبد الملك لم أجده. التخريج: انظر "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ٣٦١. (٧) وفي هذِه الآية أورد بعض المفسرين أقوالًا نفيسة، أسوقها للفائدة، خاصة وأن المصنف ﵀ لم يفصل في شرحها: قال الطبري: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: يا محمد ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ على أمتك بإبلاغك إياهم ما أرسلناك به من الرسالة. قال القرطبي: قال قتادة: (وشاهدًا) على سائر الأمم بتبليغ أنبيائهم. قال ابن كثير: ﴿شَاهِدًا﴾ أي لله =