تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢١/ ٣٦٩
﴿أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ (١).
٢٠
- ﴿يَحْسَبُونَ﴾ يعني: هؤلاء المنافقين ﴿الْأَحْزَابَ﴾
يعني: قريشًا وغطفان (٢) واليهود الذين تحزبوا على عداوة رسول الله ﷺ ومخالفته، أي: اجتمعوا، والأحزاب: الجماعات، واحدها حزب (٣).
﴿لَمْ يَذْهَبُوا﴾ لم ينصرفوا عن قتالهم وقد انصرفوا جبنًا منهم وفَرَقًا.
﴿وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ﴾ أي: يرجعوا إليهم كرة ثانية ﴿يَوَدُّوا﴾ من الخوف والجبن ﴿لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ﴾ خارجون إلى البادية ﴿فِي الْأَعْرَابِ﴾ أي: معهم.
﴿يَسْأَلُونَ﴾ قراءة العامة بالتخفيف.
وقرأ عاصم الجحدري، ويعقوب في رواية رويس، وزيد مشددة ممدودة بمعنى يتساءلون، أي: يسأل بعضهم بعضًا (٤) ﴿عَنْ