Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢١/ ٣٠٣

٢٣

- ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾

ليلة المعراج عن ابن عباس (١)، وقال السدي: من تلقيه كتاب الله تعالى بالرضا والقبول (٢).

قال أهل المعاني: لم يرد باللقاء الرؤية وإنما أراد مباشرة الحال وتبليغه رسالة الله ﷿ وقبوله كتاب الله تعالى (٣)، وقيل: من لقاء الله الخطاب للنبي ﷺ والمراد به غيره (٤).

﴿وَجَعَلْنَاهُ﴾ يعني: الكتاب (٥)، وقال قتادة: موسى (٦) ﴿هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾.