Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢١/ ٢٨٠

١٢

- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾

أي (١): مطأطئو (٢) رؤوسهم ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ حياءً منه للذي سلف من معاصيهم في الدنيا يقولون: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا﴾ ما كنا به مكذبين ﴿وَسَمِعْنَا﴾ منك تصديق ما أتتنا به رسلك ﴿فَارْجِعْنَا﴾ فأرددنا إِلَى الدنيا ﴿نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ وجواب لو مضمر مجازه: لرأيت العجب (٣).

١٣

- ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾

رشدها وتوفيقها للإيمان ﴿وَلَكِنْ حَقَّ﴾ وجب وسبق ﴿الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ وهو قوله لإبليس (٤): ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥)﴾ (٥) ثم يقال لأهل النَّار.