Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢١/ ٧٧

يحيى بن جعدة (١): أنّ ناسًا من المسلمين أتوا رسول الله ﷺ بكتب (٢) قد كتبوها فيها بعض ما يقول اليهود فلما نظر فيها ألقاها ثم قال ﵇: "كفى بها حماقة قوم -أو: ضلالة قوم- أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى ما جاء به غير نبيهم إلى قوم غيرهم" فنزلت ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ .. الآية (٣).

٥٢

- قوله تعالى: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾

أني رسوله، وهذا القرآن كتابه ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.

٥٣

- قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾

نزلت في النضر بن الحارث (٤) حين قال: ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً