تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢١/ ٤٨
يعني: في الضلالة، قاله (١) مجاهد (٢)، وقتادة: ﴿مُسْتَبْصِرِينَ﴾ في ضلالتهم مُعْجَبين بها (٣)، والفراء: عقلاء ذوي بصائر (٤)، وضحاك ومقاتل والكلبي؛ حسبوا أنهم على الحق والهدى وهم على الباطل (٥).
٣٩
- ﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ﴾ (من عذابنا) (٦).
٤٠
- قوله ﷿: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾
أي: عاقبنا ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ (٧) ريحًا تأتي في الحصباء، وهي الحصاء الصغار، وهم قوم لوط ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾ يعني: ثمود.