تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢١/ ٢٤
مجازه: إن اتبعتم سبيلنا حملنا خطاياكم، كقوله تعالى: ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾ (١)، وقوله: ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾ (٢) لفظه نهي وتأويله جزاء، قال الشاعر:
فقُلْتُ ادْعِي وأَدْعُ فَإِنَّ أَنْدى ... لِصْوتٍ أَنْ يُنَادِيَ دَاعِيَانِ (٣)
يريد إن دعوتِ دعوتُ (٤)، قال الله ﷿: ﴿وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٢)﴾.
١٣
- قوله تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ﴾
أي: أوزار أنفسهم ﴿وَأَثْقَالًا﴾ (٥) يعني: وأثقال من أضلوا وصدوا عن سبيل الله تعالى ﴿مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ نظيرها ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ