Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٠/ ٤٠٠

﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ والنصح: إخلاص العمل من شائب الفساد وهو نقيض الغش (١)، قالوا: نعم فأتينا بها فانطلقت إلى أمها فأخبرتها بحال ابنها وجاءت بها إليهم فلما وجد الصبي ريحَ أُمِه قبِلَ ثديها. (فذلك قوله ﷿:

١٣

- ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٣)﴾

أن الله تعالى وعدها ردَّهُ إليها، قال السدي وابن جريج: لما قالت أخت موسى ﵇ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (١٢)﴾ أخذوها وقالوا: إنكِ قد عرفت هذا الغلام فدلينا على أهله فقالت: ما أعرفه ولكني إنما قلت: هم للملِك ناصحون (٢) (٣).