تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٠/ ٣٦٤
واختاره أبو عبيد.
قال: لأنه أعم التأويلين أن يكون الأمن من جميع فزع (ذلك اليوم وإذا قال من فزع يومئذ صار كأنه فزع دون فزع) (١) وهو اختيار الفراء أَيضًا، قال: لأن فزع معلوم (ألا ترى) (٢) أنَّه قال: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ (٣) فصيّرهُ معرفة وإذا أضفته كان معرفة فهو أعجب إليّ (٤).
(ونافع مع الكوفيين في فتح الميم لا في التنوين (٥).
٩٠
- قوله تعالى: ) (٦) ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾
يعني: الشِّرك.
[٢١١٩] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٧)، أنا مكي بن عبدان (٨)، نا عبد الله بن هاشم (٩)، نا عبد الرَّحْمَن (١٠)، عن