Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٠/ ٣١٨

قال الفراء: اللام صلة زائدة كما تقول نقدته مائة ونقدت له (١) ﴿بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ من العذاب فحلّ ذلك يوم بدر.

٧٣

- ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾.

٧٤

- ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ﴾ تخفي (٢) ﴿صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾.

٧٥

- قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ﴾

أي: مكتوم سرٍّ وخفيِّ أمرٍ (٣)، وإنما أدخل الهاء على الإشارة إلى الجمع.

﴿فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ وهو اللوح المحفوظ.

٧٦

- ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٧٦)﴾

من أمر الدين.

٧٧

- ﴿وَإِنَّهُ﴾ يعني: القرآن ﴿لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

٧٨

- قولى تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ﴾

أي: بين المختلفين (في الدين يوم القيامة) (٤) ﴿بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ أي: المنيع فلا يرد له تعالى أمر ﴿الْعَلِيمُ﴾ بأحوالهم فلا