تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٠/ ١٢٢
﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
٢٠٣
- ﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾.
قال مقاتل (١): فقال المشركون يا محمد إلى متى توعدنا بالعذاب فأنزل الله تعالى:
٢٠٤
- ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ
(٢٠٥)﴾
في الدنيا ولم نهلكهم
٢٠٦
- ﴿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ﴾
يعني: العذاب.
٢٠٧
- ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ
(٢٠٨)﴾
رسل ينذرونهم.
٢٠٩
- ﴿ذِكْرَى﴾
أي ينذرونهم تذكرة محلها نصب، وقيل رفع أي تلك ذكرى (٢).