تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٠/ ٨٣
حدثنا صالح المري (١)، عن الحسن (٢) قال: ما اجتمع ملأ على ذكر الله تعالى فيهم عبد من أهل الجنة إلا شفعه الله تعالى فيهم، وإن أهل الإيمان شفعاء بعضهم في بعض وهم عند الله شافعون مُشفَّعون (٣).
١٠٢
- ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾
رجعة إلى الدنيا، تمنوا حين لا ينفعهم ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
١٠٤
- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
(١٠٣)
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
١٠٥
- قوله ﷿: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾
أدخل التاء للجماعة (٤) كقوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ﴾ (٥).
﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ يعني: نوحًا وحده كقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ (٦).