Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ١٠٣

ثم المخادعة على وزن المفاعلة، وأكثر المفاعلة إنما تجيء في الفعل المشترك بين اثنين، كالمقاتلة والمضاربة والمشاتمة، وقد تكون أيضاً من واحد، كقولك: طارقت النّعل، وعاقبت اللص، وعافاك الله (١)، قال الله ﷿: ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ (٢) وقال: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ (٣)، فالمخادعة هاهنا عبارة عن الفعل الذي يختص بالواحد؛ لأن الله تعالى لا يكون منه خداع (٤).

﴿وَالَّذِينَءَامَنُوا﴾ أي: ويخادعون المؤمنين بقولهم إذا رأوهم قالوا (٥): آمنا، وهم غير مؤمنين. وقال بعضهم: خِداعهم المؤمنين