Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٩/ ٤٦٧

وصف نهارهم ثم قال ﷿:

٦٤

- ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (٦٤)﴾

هذا وصف ليلهم (١).

وقال ابن عباس ﵄: من صلى بالليل ركعتين أو أكثر من ذلك فقد بات لله ساجدًا وقائمًا (٢).

وقال الكلبي: ويقال: الركعتان بعد المغرب وأربع بعد العشاء الآخرة (٣).

٦٥

- ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾

أي: ملحًّا دائمًا لازمًا غير مفارق من عُذِّبَ به من الكفار، ومنه سمي الغريم، لطلبه حقه وإلحاحه على صاحبه وملازمته إياه، وفلان مغرم بفلان إذا كان مولعًا به لا يصبر عنه ولا يفارقه (٤). قال