تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٩/ ٤٤٩
يدعونا إليه، فلا نتبعه كيلا نعطيه من أموالنا شيئًا (١).
﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ (قال أهل المعاني هذا من الاستثناء المنقطع مجازه: لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلًا) (٢) بإنفاقه ماله في سبيله (٣).
٥٨
- ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾
أي: أعبده وصل له شكرًا منك له على نعمه (٤)، وقيل: أحمده منزها له عما لا يجوز في وصفه (٥)، وقيل: قل سبحان الله والحمد (٦) لله (٧).
﴿وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ أي: عالمًا فيجازيهم بها.
٥٩
- ﴿الَّذِي﴾
في محل الخفض على نعت الحي (٨).