Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٩/ ٤١٢

عليه، تقديرها فكذبوهما فدمرناهم (١)، ﴿تَدْمِيرًا﴾ فأهلكناهم إهلاكًا.

٣٧

- ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾

عبرة ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ﴾ في الآخرة ﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ سوى ما حل بهم من عاجل العذاب (في الدنيا) (٢).

٣٨

- ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾

اختلفوا فيهم: فقال ابن عباس ﵄: كانوا أصحاب آبار (٣).

وقال وهب بن منبه: كانوا أهل بئر قعدوا عليها (وأصحاب مواشي وكانوا يعبدون الأصنام) (٤)، فوجه الله تعالى إليهم شعيبًا ﵇ يدعوهم إلى الإسلام، فأتاهم ودعاهم، فتمادوا في طغيانهم وفي أذى شعيب ﵇، فحذرهم الله ﷿ عقابه، فبينا هم حول البئر في منازلهم انهارت البئر فانخسفت بهم وبديارهم ورباعهم فهلكوا جميعًا (٥).