جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ أي: بما ترد به ما جاءوا من المثل وتبطله ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ بيانًا وتفصيلًا (١).
ثم وصف ما (٢) لهؤلاء المشركين وبين حالهم يوم القيامة فقال:
٣٤
- ﴿الَّذِينَ﴾
يعني: هم الذين ﴿يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ فيساقون ويجرون ﴿إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾.
[١٩٩٧] أخبرنا ابن فنجويه (٣)، قال: حدثنا ابن خرجة (٤)، قال: حدثنا الحضرمي (٥)، قال: حدثنا عثمان (٦)، قال: حدثنا (٧) بشر بن المفضل (٨)، (عن) (٩) علي بن زيد (١٠)،