وروى ابن وهب (١)، عن عمرو بن الحارث (٢)، أن سعيدًا الصوّاف (٣) -أو الصرَّاف- حدثه أنه بلغه: أن يوم القيامة يقصر على المؤمنين حتى تكون كما بين العصر إلى غروب الشمس، وأنهم ليقيلون في رياض الجنة حتى يُفرغ من (٤) الناس، وقرأ هذِه الآية (٥).
٢٥
- قوله ﷿: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ﴾
قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة بتخفيف الشين (٦)، على الحذف والتخفيف (٧)، هاهنا وفي سورة (ق)، وقرأ الآخرون بالتشديد