Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٩/ ٣٦٥

السماء (١) مع ما لا ينقص لك مما عندي في الآخرة مثل جناح بعوضة". فنظر النبي ﷺ إلى جبريل ﵇ كالمستشير له، فضرب جبريل ﵇ بيده إلى الأرض فقال: "تواضع لله. فقال: يا رضوان لا حاجة لي فيها، الفقر أحب إلى، وأن أكون عبدًا صابرًا شكورًا. فقال رضوان ﵇: أصبت أصاب الله بك. وجاء نداء من السماء فرفع جبريل ﵇ رأسه فإذا السموات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى الله ﷿ إلى جنة عدن أن تُدلي غصنًا من أغصانها عليه عِذْق عليه غرف (٢) من زبرجدة خضراء، لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء (٣). فقال جبريل ﵇: يا محمد ارفع بصرك. فرفع فرأى منازل الأنبياء ﵈ وعرفهم، وإذا منزله (٤) فوق منازل الأنبياء فضلًا له خاصة، ومنادٍ ينادي أرضيت يا محمد؟ فقال النبي ﷺ: "رضيتُ فاجعل ما أردت (أن تعطيني) (٥) في الدنيا ذخيرة عندك في الشفاعة يوم القيامة" (٦).