وروى عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: يعني خيرًا من المشي في الأسواق والتماس المعاش (٣).
ثم بين ذلك الخير ما هو فقال: ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ أي: بيوتًا مشيدة، وسمي قصرًا لأنه قصر، أي: حبس ومنع من الوصول إليه (٤).
واختلف القراء في قوله تعالى: ﴿ويَجعَلْ﴾ فرفع لامه ابن عامر وابن كثير وعاصم برواية أبي بكر والمفضل (٥).