Printed page ١٩/ ١٤٥
ابن عبد الرحمن (١)، قال: حدثنا أبو الحسن (٢) أنه سمع علي بن أبي طالب ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: "النظر إلى محاسن المرأة سهم من نبال إبليس مسموم، فمن رد بصره ابتغاء ثواب الله تعالى أبدله الله تعالى بذلك عبادة تسره" (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ابن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي متروك رماه أبو حاتم بالوضع. (٢) لم أجده. (٣) [١٩٣٣] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًا، فيه عنبسة بن عبد الرحمن صاحب أشياء موضوعة، وللحديث طرق أخرى غير مستقيمة. التخريج: لم أقف عليه في مسند علي بن أبي طالب ﵁. وأخرج الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٣٤٩ (٧٨٧٥)، والقضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ١٩٦ (٢٩٢١) كلاهما من طريق إسحاق بن عبد الواحد القرشي، عن هشيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ: "النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها مخافة الله أثابه جل وعز إيمانًا يجد حلاوته في قلبه" قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في "التلخيص" بقوله: إسحاق واهٍ وعبد الرحمن هو الواسطي ضعفوه. وفيه علة أخرى وهي عنعنة هشيم وهو مدلس، قال الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١٠٦٥): ضعيف جدًّا، وهو كما قال. وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" ١٥/ ١٧٣ (١٠٣٦٢) بسنده عن ابن مسعود ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ: "النظرة سهم وسهام إبليس مسمومة من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه" قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦٣/ ٨: فيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف. وأخرج القضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ١٩٦ (٢٩٣) عن عبد الله بن عمر قال، قال رسول الله ﷺ: "النظرة سهم من سهام الشيطان فمن تركها مخافتي أعقبه =