ساكن فيها على العموم؛ لأن الاستئذان إنما جاء لئلا يهجم على ما لا يحب من العورة، فإذا لم يخف ذلك فلا معنى للاستئذان. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾.
٣٠
- قوله ﷿: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا﴾
يكفوا ﴿مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ عن النظر إلى ما لا يجوز، واختلفوا في قوله (مِنْ).
فقال بعضهم: هو صلة أي: يغضوا أبصارهم (١).
وقال الآخرون: هو ثابت في الحكم؛ لأن المؤمنين غير مأمورين