Printed page ١٩/ ١١٩
وتصديقه قراءة أبيّ: (يوفيهم الله الحق دينهم) (١).
﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ يبين لهم حقيقة ما كان يعدهم في الدنيا.
٢٦- قوله ﷿: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾
قال أكثر المفسرين: الخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الرجال (٢)، والطيبون من الناس للطيبات من القول (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وانظر: "المحتسب" لابن جني ٢/ ١٠٧، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (١٠١)، "المبهج" لابن جني ٢/ ٦٤٦، "الكامل في القراءات الخمسين" للهذلي ٢٢٣/ أ، "إعراب القرآن" للنحاس ٢/ ٤٣٧، "إعراب القراءات الشواذ" للعكبري ٢/ ١٨١، "الكفاية" للحيري ٢/ ٦١/ أ. (١) وهي كذلك في مصحفه فقد أخرج الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٠٦ بسنده عن جرير بن حازم قال قرأتها في مصحف أُبي بن كعب: (يوفيهم اللهُ الحقُّ دينَهم)، قال أبو عبيد: ولولا كراهة الخلاف لكان الوجه الرفع ليكون نعتًا لله ﷿، ويكون موافقًا لقراءة أبي. والقراءة شاذة ومخالفة للسواد الأعظم، وأيضًا كما قال النحاس في "إعراب القرآن" ٣/ ١٣٢ أنه: لا حجة فيه؛ لأنه لو صح هذا أن في مصحف أبي كذلك جاز أن تكون القراءة (يومئذ يوفيهم الله الحق دينهم) يكون دينهم بدلًا من الحق. وانظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (١٥١)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٢١٠، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٠/ ٢٠٢. (٢) في (م)، (ح): الناس. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٠٦ - ١٠٨، عن ابن عباس ومجاهد =