Skip to content

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام الفصل الثاني في: الترغيب في إكرام العلماء وإجلالهم وتوقيرهم والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوى

Printed page ١/ ٧٣

الفصل الثاني في: الترغيب في إكرام العلماء وإجلالهم وتوقيرهم والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم

٣٤ - * روى البخاري عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ كان يجمعُ بين الرجلين من قتْلَى أُحُدٍ (يعني في القبر) ثم يقول: "أيهما أكثرُ أخذاً للقرآنِ؟ فإذا أُشير إلى أحدهما قدمهُ في اللحْدِ".

٣٥ - * روى أبو داود عن أبي موسى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ مِنْ إجلال الله إكرامه ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المُقْسِطِ".

٣٦ - * روى أحمد عن عبد الله بن بُسْرٍ ﵁ قال: لقد سمعتُ حديثاً منذ زمانٍ: إذا كنت في قومٍ عشرينَ رجلاً أو أقل أو أكثر فتصفحت وجوههُمْ فلم ترَ فيهمْ رجلاً يُهابُ في الله ﷿ فاعلمْ أن الأمر قد رقَّ.

٣٧ - * روى الطبراني عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "البركةُ مع أكابرِكُمْ".

٣٨ - * روى أحمد عن ابن عباس ﵁ عن النبي صلى الله عليه سلم قال: "ليس منَّا منْ لم يوقِّرِ الكبيرَ، ويرحمِ الصغير، ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر".