زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
لا اسم له غيرها. وهو ثقة، إلَّا أنَّه لم يصح سماعه من أبيه. وستأتي ترجمته في حديث (٢١٢٧).
و(أبو الأَحْوص) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيّ): ثقة، وستأتي ترجمته في حديث (٣٠٥).
و(أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني): ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤).
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد برواية هذا الحديث الحسن بن قُتَيْبَة المَدَائِنِي عن يونس بن أبي إسحاق، ولم يكتبه إلَّا من حديث ابن حَيَّان عنه".
التخريج:
رواه الدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (١/ ٧٨) مختصرًا، عن عمر بن أحمد الدَّقَّاق، عن محمد عيسى بن حَيَّان، به. ولفظه: "مرَّ بي رسول اللَّه ﷺ فقال: خذ معك إِدَوَاة من ماء، ثم انْطَلَقَ وأنا معه. فذكر حديثه ليلة الجنّ، فلما أفرغت عليه من الإِدَوَاة فإذا هو نبيذ، فقلت: يا رسول اللَّه أخطأت بالنبيذ، فقال: "ثمرةٌ حُلْوَةٌ وماءٌ عَذْبٌ".
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: "تفرَّد به الحسن بن قُتَيْبَة، عن يونس، عن أبي إسحاق. والحسن بن قُتَيْبَة ومحمد بن عيسى: ضعيفان".
قال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٥١٨) -في ترجمة (الحسن بن قُتَيْبَة الخُزَاعي) - بعد ذكره لحديث الدَّارَقُطْنِيّ هذا: "قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يصحُّ هذا".
وروى أبو داود في الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ (١/ ٦٦) رقم (٨٤) -واللفظ له-، والتِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء بالنبيذ (١/ ١٤٧) رقم (٨٨)، وابن ماجه في الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ (١/ ١٣٥) رقم (٣٨٤)، من طريق أبي فَزَارة العَبْسِيّ، عن أبي زيد، عن ابن مسعود: "أنَّ النبيَّ ﷺ قال له ليلة الجنِّ: "ما في إِدَوَاتِك؟ قال: نبيذ. قال: تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وماءٌ طَهُورٌ".