Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ٢٠١٧

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٩/ ١٨٣

الدَّارَقُطْنِيّ قوله بأنَّ الموقوف أصحّ: اوكذا صحَّح الموقوف: أبو زَرْعَة (١) وأبو حاتم، وعبد الرحمن بن زيد: ضعيف متروك. وقال أحمد: حديث هذا منكر" (٢).

قال الإمام ابن المُلَقِّن في "خلاصة البدر المنير" (١/ ١٢) عقب نقله لقول الإمام البيهقي المتقدِّم في حديث ابن عمر موقوفًا: "هذا إسناد صحيح، وهو في معنى المسند": قلت: لأنَّ قول الصحابي أُحِلَّ لنا كذا، مرفوع على المختار عند جمهور الفقهاء والأصوليين وأهل هذا الفن، فيصحُّ الاستدلال بهذه الرواية".

وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٦): "نَعَمْ الرواية الموقوفة التي صحَّحها أبو حاتم وغيره، هي في حكم المرفوع، لأنَّ قول الصحابي: أُحِلَّ لنا، وحُرِّم علينا كذا، مثل قوله: أُمِرْنا بكذا، ونُهِينا عن كذا؛ فيحصل الاستدلال بهذه الرواية لأنَّها في معنى المرفوع".

* * *

٢٠١٧ - أخبرني الأَزْهَرِيّ، وعليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبِيّ، قالا: أخبرنا عبد اللَّه بن عثمان الصَّفَّار، أخبرنا محمد بن عِمْرَان بن موسى الصَّيْرَفِيّ، حدَّثنا عبد اللَّه بن عليّ بن عبد اللَّه المَدِيْنيّ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الحسن بن القاسم (٣)، عن مُسْلِم بن جَنْدَل قال: أتيتُ شَرِيكًا أنا وقُطْبَة، فقال له قُطْبَة