Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ١٦٧٦

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٨/ ٧١

كما تقدَّم تخريجه أيضًا من حديث أبي سعيد الخُدْرِي برقم (٦٣٧).

وسيأتي تخريجه من حديث سعد بن أبي وقَّاص برقم (١٧٠١)، ومن حديث ابن عمر برقم (١٨٤١).

وقوله في الحديث: "ما بين قبري" تصرف من بعض الرواة، والثابت هو قوله ﷺ: "ما بين بيتي". وانظر حديث (٤٢١) فيما علقته حول ذلك.

* * *

١٦٧٦ - أخبرنا محمد بن أحمد رِزْق، حدَّثنا أبو القاسم عمر بن عبد العزيز بن دينار -إملاءً-، حدَّثنا محمد بن احمد بن أبي العَوَّام الرِّيَاحِيّ، حدَّثنا أبي: أبو العَوَّام، حدَّثنا حفص بن عمر أبو عمر العُمَرِيّ، حدَّثنا مُبَارَك بن فَضَالَة قال: حدَّثني عبيد اللَّه بن عمر، عن القاسم بن محمد،

عن عائشة قالت: "كان بيني وبين رسول اللَّه ﷺ كلام، فقال: "بمن ترضين أن يكون بيني وبينك؟ أَتَرْضَيْنَ بأبي عُبَيْدَة بن الجَرَّاح"؟ قلت: لا، ذاكَ رجلٌ لَيِّنٌ يقضي لكَ عليَّ. قال: "أَتَرْضَيْنَ بعمر بن الخَطَّاب"؟ قلت: لا، إنِّي لأَفْرَقُ من عُمَرَ. فقال: "والشَّيْطَانُ يَفْرَقُ مِنْهُ". فقال: "أترضينَ بأبي بكر"؟ قلت: نعم. فبعث إليه فجاءه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "اقض بيني وبين هذه". قال: أنا يا رسول اللَّه؟ قال: "نعم". فتكلَّم رسول اللَّه ﷺ، فقلتُ له: اقْصِدْ يا رسول اللَّه. قلت: فرفع أبو بكر يده فَلَطَمَ وجهي لَطْمَةً بَدَر منها أنفي ومَنْخَراي دمًا. وقال: لا أُمَّ لَكِ، فمن يقصد إذا لم يقصد رسول اللَّه ﷺ. فقال ﷺ: "ما أَرَدْنا هذا". وقام فَغَسَلَ الدَّم عن وَجْهِي، وثوبي بيده.

(١١/ ٢٤٠) في ترجمة (عمر بن عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي البزَّار أبو القاسم).