زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
والحديث رواه أبو داود في الأدب، باب الرخصة في الجمع بينهما (٥/ ٢٥٠ - ٢٥١) رقم (٤٩٦٧)، والتِّرْمِذِيّ في الأدب باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبيِّ ﷺ وكنيته (٥/ ١٣٧) رقم (٢٨٤٣)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٧٨)، من طريق فِطْر بن خَلِيفة، عن منذر الثَّوْري، عن محمد بن الحَنَفِيَّة، عن عليّ بن أبي طالب أنَّه قال: "يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إنْ وُلِدَ لي بَعْدَكَ أُسَمِّيْهِ محمَّدًا وأَكْنِيْهِ بِكُنْيَتِك؟ قال: نعم. قال: فكانت رُخْصَةً لي".
قال التِّرْمِذِيُّ: "حديث صحيح".
وصحَّحه الحاكم، ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقد اعتبرتُ حديث الخطيب من الزوائد، لأنَّ فيه إخبارًا بأنَّه سيولد له وَلَدٌ، وأنَّه نَحَلَهُ اسمه وكُنْيَتَهُ، فيدخل هذا الحديث في أعلام النبوة. بينما لا يوجد في حديث أبي داود والتِّرْمِذِيّ ذلك. واللَّه ﷾ أعلم.
* * *
١٦٦٨ - أخبرنا التَّنُوخي، حدَّثنا محمد بن خَلَف بن جَيَّان الخَلَّال، حدَّثنا عمر بن خالد بن يزيد الشَّعِيري -سنة أربع وثلاثمائة-، حدَّثنا محمد بن حُمَيْد الرَّازِي -في دار القُطْن-، حدَّثنا مِهْرَان بن أبي عمر، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن الأسود بن قيس، عن أبي حازم،
عن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه ﷺ عن المُسَوِّفَاتِ.
"قال أبو عبد اللَّه -يعني محمد بن حُمَيْد- يدعو الرجل امرأته فتقول: سوف، سوف".
(١١/ ٢٢٠) في ترجمة (عمر بن خالد بن يزيد بن الجَارُود الشَّعِيريّ أبو حفص).