زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان): إمام ثقة حافظ مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠).
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٨٥ - ٨٦) رقم (١٩٩ و ٢٠٠)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٨/ ١٩٣ - ١٩٣) رقم (٤٩٤٧)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٤/ ١٢٤ - ١٢٥)، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (١٢/ ١٨١ - ١٨٢) رقم (٦٣٩٠)، وابن حِبَّان في "المجروحين" (٣/ ١٥٥ - ١٥٦) -في ترجمة (أبي جُنَادة) -، من طريق أبي جُنَادَة حُصَيْن بن مُخَارِق، عن الأَعْمَش، به.
وأوله عندهم: "يؤمر يوم القيامة".
قال أبو نُعَيْم: "غريب من حديث الأَعْمَش، لم نكتبه إلَّا من حديث أبي جُنَادة".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٢٠): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفيه أبو جُنَادَة وهو ضعيف! ".
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١٦٢) عن أبي نُعَيْم من الطريق المتقدِّم، وقال: "قال أبو حاتم بن حِبَّان: هذا حديث باطل لا أصل له من كلام رسول اللَّه ﷺ". وذكر ما تقدَّم عن ابن حِبَّان والدَّارَقُطْنِيّ في أبي جُنَادَة، وأعلَّه به.
وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٠٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩) ولخَّص تعقيبه فقال: "لم ينفرد به أبو جُنَادَة، بل تابعه يحيى بن ميمون الحدَّاد أخرجه ابن النَّجَّار في (تاريخه) ".