زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
(٤/ ٢٧٩) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن محمد الهاشمي أبو الطيِّب).
مرتبة الحديث:
إسناد الطريق الثاني صحيح، رجاله كلُّهم ثقات.
أمّا الطريق الأول، فإنَّ رجاله ثقات عدا شيخ الخطيب (أحمد بن محمد الأَهْوَازي) فإنَّه صدوق فيه لِين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧).
التخريج:
رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٦/ ٢٦٦) عن عليّ بن مُسْهِر، عن ابن أبي ليلى، ونافع، عنه، به.
لكن عنده: "فوضع عنه من خَرَاجِه صاعًا وأعطاه أجرًا".
وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٦/ ٢٦٤ - ٢٦٨)، و"جامع الأصول" (١٠/ ٥٨٢ - ٥٨٣)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٩٣ - ٩٤)، و"التمهيد" لابن عبد البَرِّ (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٧)، و"فتح الباري" (٤/ ٤٦٠).
ومن هذه الشواهد ما رواه البخاري في الإِجارة، باب ضريبة العبد. . . (٤/ ٤٥٨) رقم (٢٢٧٧)، ومسلم في المُسَاقَاة، باب حل أجرة الحجَّام (٣/ ١٢٠٤) رقم (١٥٧٧)، وغيرهما، عن أنس بن مالك قال: "حَجَمَ أبو طَيْبَةَ النبيَّ ﷺ فَأَمَرَ له بِصَاعٍ أو صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وكَلَّمَ مواليَهُ فَخَفَّفَ عن غَلَّتِهِ أو ضَرِيبتِه". واللفظ للبخاري.
* * *
٥٨٦ - أخبرني محمد بن عَلَّان الشُّرُوطي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخَلَّال، حدَّثنا أحمد بن عيسى الجَسَّار -شيخ من جسَّاري الجسر (١)، ولم