Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ٣٤٨

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٥٢٦

متجهٌ، لكنَّه انحصر في نقد ما ذكره ابن الجَوْزِي من بعض أقوال النُّقَّاد في راويه عن أنس: (ميمون بن سِيَاه)، وكلامه في ذلك يَسْلَمُ له إلى حَدٍّ ما مقارنة بما ذكرتُه من مجموع أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه. لكنَّه لم يعرض إلى وجود (عبّاد بن مَيْسَرَة المِنْقَرِيّ) و (صالح بن بشير المُرِّيّ) في إسناده، وهما ضعيفان على ما تقدَّم تفصيله، وخاصة (صالح)، واللَّه ﷾ أعلم.

* * *

٣٤٨ - حدَّثنا محمد بن الفَرَج البزَّاز، حدَّثنا عبد العزيز بن جعفر الخِرَقِيّ، حدَّثنا علي بن الحسن القَافْلَائِيّ، حدَّثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، حدَّثنا أبي، عن ثُمَامَة،

عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ليس المُخْبِرُ كالمُعايِنِ".

(٣/ ٢٠٠) في ترجمة (محمد بن محمد بن مرزوق البَاهِلِيّ البَصْري أبو عبد اللَّه).

مرتبة الحديث:

إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى.

و (ثُمَامَة) هو (ابن عبد اللَّه بن أنس بن مالك): ثقة، وكان يقول: "صحبت جَدِّي ثلاثين سنة". عُزِلَ عن قضاء البصرة سنة (١١٠) للهجرة، ومات بعد ذلك بمدة، وحديثه مُخَرَّجٌ في الكتب الستة. انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٤/ ٤٠٥ - ٤٠٨). و"السِّيَر" (٥/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، و"الكاشف" (١/ ١١٩)، و"التهذيب" (٢/ ٢٨ - ٢٩)، و"التقريب" (١/ ١٢٠).

و (محمد بن عبد اللَّه بن المُثَنَّى بن عبد اللَّه بن أنس بن مالك الأنصاري أبو عبد اللَّه): ثقة، مُحَدِّثٌ، وكان قاضيًا على البصرة، خَرَّجَ له الستة وتوفي عام