زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
وقال الجُورْقَانِيّ: "هذا حديث باطل". ثم نقل بعض أقوال العلماء في (محمد بن كثير القُرَشِي).
وقال ابن الجَوْزِيّ في (١/ ٣٤٩) منه: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه ﷺ". وأعلَّه بـ (محمد بن كثير الكوفي) وقال: "هو المُتَّهم بوضعه، فإنَّه كان شيعيًا". ونقل بعض أقوال العلماء فيه.
والحديث رواه ابن الجوْزِيّ في "الموضوعات" (١/ ٣٤٧ - ٣٤٩) من حديث: ابن مسعود، وجابر، وأبي سعيد الخُدْرِي أيضًا، وقال: "لا يصحُّ عن رسول اللَّه ﷺ". وأبان عن عللها كلّها.
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٢٧ - ٣٢٨)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤) وذكره من حديث غير من تقدَّم أيضًا.
كما ذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٣٤٧ - ٣٤٨.
وسيأتي برقم (١١١٦) من حديث جابر بن عبد اللَّه ﵁.
* * *
٣٤٠ - حدَّثنا عليّ بن حمزة المؤذِّن -بالبَصْرة- قال: حدَّثنا أحمد بن عليّ الكَرَابِيسِيّ، حدَّثنا حامد بن محمد، حدَّثنا محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ، حدَّثني عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِيّ، عن إبراهيم بن نَجْدَة،
عن عمَّار بن نَشِيط قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "اختضبوا، فإنَّ اللَّه وملائكته وأنبياءه ورُسله وكلّ ما ذَرَأَ وَبَرَأَ حتى الحِيتان في بِحَارها والطير في أوكارها، يصلُّون على صاحب الخِضَاب حتى ينصل خضابه".
(٣/ ١٩٤) في ترجمة (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ).