Skip to content

سلسلة القصص - المنجد شرح حديث أبي محذورة في قصة هدايته

سلسلة القصص - المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ٩/ ٣

شرح حديث أبي محذورة في قصة هدايته

كانت هذه القصة مرجع النبي ﵊ من غزوة حنين، لما نَكَبَ عن الطريق وعَدَلَ عنه وتَنَحَّى، وكان هؤلاء يصرخون بالأذان استهزاءً لأنهم كفار، والنبي ﷺ أمره أن يؤذن، وأن يخفض صوته بـ (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله) ثم يرفع بها صوته.

وأبو محذورة اسمه: أوس بن مِعْيَر، وولاه النبي ﷺ الأذان يوم الفتح، وكان أحسن الناس أذاناً، وأنداهم صوتاً.

وقد جاء مروياً عند الدارمي بإسناد متصل بـ أبي محذورة أن رسول الله ﷺ أمر بنحو عشرين رجلاً فأذنوا، فأعجبه صوت أبي محذورة فعلمه الأذان.

وجاء لبعض شعراء قريش في مدح أذان أبي محذورة:

أما ورب الكعبة المستورةْ وما تلا محمدٌ من سورةْ

والنغمات من أبي محذورةْ لأفعلن فعلة مذكورةْ