Skip to content

التكملة والذيل والصلة للصغاني (ر هـ ق)

التكملة والذيل والصلة للصغاني

الصغاني

Printed page ٥/ ٦٧

* ح - رِوَاقا العَيْنِ: جانِباها.

وفلانٌ مُرَاوِقِي؛ أي: رِوَاقُ بَيْتِه بحيالِ رِوَاقِ بَيْتِي.

وتَرُوقُ: هَضْبَةٌ.

ورَوْقٌ: مِن قُرَى جُرْجَانَ.

ورِيوَقَانُ: مِن قُرَى مَرْوَ.

وغُلامٌ رُوقَةٌ، وجَمَلٌ رُوقَةٌ؛ أي: خِيَارٌ، مثل جاريةٍ وناقةٍ، يستوي فيها الواحدُ والجَمْعُ، والمُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ، عن الفَرَّاءِ.

* * *

(ر هـ ق)

النَّضْرُ: الدَّهُوقُ: النَّاقَةُ الوسَاعُ الجَوَادُ، التي إذا قُدْتَها رَهِقَتْكَ حَتَّى تَكَاد تَطَؤُكَ بِخُفَّيْها؛ وأنشدَ:

وقُلْتُ لَهَا أَرْخِي فأَرْخَتْ برَأْسِها ... غَشَمْشَمَةٌ للقَائِدين رَهُوقُ

قال: والرَّهَقُ، بالتَّحْرِيكِ: الكَذِبُ؛ وأنشدَ:

حَلَفْتُ يَمِينًا غَيْرَ ما رَهَقٍ ... باللهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ وبِلالِ

ويُقال: هو يَعْدُو الرَّهَقَى، وهو أن يُسْرِعَ في عَدْوِه حتى يَرْهَقَ الذي يَطْلُبُ؛ قال ذو الرُّمَّةِ:

حَتَّى إذا هَاهَى بِهِ وآسَدَا

وانْقَضَّ يَعْدُو الرَّهَقَى واسْتَأْسَدَا

وفي حَديثِ سَعْدٍ، ﵁، أنَّه كانَ إذا دَخَلَ مَكَّةَ مُرَاهِقًا خَرَجَ إلى عَرَفَةَ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ، وبين الصَّفَا والمَرْوَةِ، ثم يَطُوف بعدَ أن يَرْجِعَ؛ أي: مُقَارِبًا لآخِرِ الوَقْتِ، كأَنَّه كانَ يَقْدَمُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، أو يَوْمَ عَرَفَةَ، فيَضِيقُ عليه الوَقْتُ حتى يَخَافَ فَوْتَ التَّعْرِيفِ.

وأنشدَ الجوهريُّ بَيْتَ ابنِ هَرْمَةَ:

خَيْرُ الرِّجَالِ المُرَهَّقُونَ كَمَا ... خَيْرُ تِلاعِ البِلادِ أَكْلَؤُهَا