.. وهذا غاية التكريم من الله ﷿ لنبيه ﷺ بأخذ الميثاق على الأنبياء أن يؤمنوا به، وينصروه إن ظهر فى زمانهم، وفى ذلك إشارة إلى أنه ﷺ نبى الأنبياء (١) وفى السنة المطهرة ما يؤكد الآية الكريمة، فعن ميسرة الفجر رضى الله عنه (٢) قال: قلت لرسول الله ﷺ متى كنت نبياً؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد" (٣) .