Skip to content

رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم الخاتمة أقترح وأوصى بما يلى

رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٧٥٠

إن ما استدل به أعداء الإسلام من أحاديث على عدم عصمته ﷺ لا حجة لهم فيها، لأن ما استدلوا به أحاديث مكذوبة، وضعيفة، وأخرى صحيحة مع ضعف دلالتها على ما احتجوا به.

إن عصمة رسول الله ﷺ، وسائر الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام مبنية على إرادة إلهية، وهى اصطفاء الله ﷿ لهم، وعصمتهم من كل ما يخل بهذا الاصطفاء، قبل نبوتهم وبعدها، وهم فى عالم الغيب لم يخلقوا بعد.

وعليه: فلا معنى لإثارة الخلاف حول عصمة الأنبياء قبل نبوتهم من المعاصى كبائرها وصغائرها من حيث الوقوع وعدمه، أو من حيث امتناعه سمعاً أو عقلاً.

هذه هى أهم نتائج الدراسة فى موضوع: "رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ فى ضوء السنة النبوية الشريفة" وإذا كان لى أن أقترح أو أوصى بشئ فى هذا المقام، فإنى

أقترح وأوصى بما يلى:

دراسة شبهات أعداء السنة قديماً وحديثاً، وبيان بطلانها من خلال تدريس تاريخ السنة وعلومها.

إخضاع الكتابات المتعلقة بما يمس عصمة رسول الله ﷺ للتدقيق والتمحيص، وسد منافذ الاجتراء على السيرة النبوية بديار المسلمين، وتجريم ذلك فى جميع الوسائل.

الحكم بالارتداد على منكرى عصمة رسول الله ﷺ، وتنفيذ أحكام الله فيهم بمعرفة القضاء؛ لأن منكر العصمة منكر لوحى الله تعالى.

العمل على أن يكون للمحدثين رابطة على مستوى العالم الإسلامى؛ تجمع شملهم، وتقنن أعمالهم، وتلم شعث جهودهم.