Skip to content

أشراط الساعة - الوابل مدة بقائه بعد نزوله ثم وفاته

أشراط الساعة - الوابل

يوسف الوابل

Printed page ٣٦٣

والتحاسد، وليدعونَّ إلى المال؛ فلا يقبله أحد" (١).

قال النوويّ: "ومعناه أن يزهد النَّاس فيها -أي: الإِبل- ولا يرغب في اقتنائها؛ لكثرة الأموال، وقلَّة الآمال، وعدم الحاجة، والعلّم بقرب القيامة.

وإنّما ذُكِرَت القلاص؛ لكونها أشرف الإِبل، الّتي هي أنفس الأموال عند العرب، وهو شبيهٌ بمعنى قول الله ﷿: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (٤)﴾ [التكوير: ٤]، ومعنى: "لا يُسْعَى عليها": لا يُعْتَنى بها" (٢).

وذهب القاضي عياض إلى أن المعنى: أي: لا تُطْلَب زكاتها إذ لا يوجد من يقبلها.

وأنكر لهذا القول النووي (٣).

مدة بقائه بعد نزوله ثمّ وفاته:

وأمّا مدَّة بقاء عيسى ﵇ في الأرض بعد نزوله؛ فقد جاء في بعض الروايات أن يمكث سبع سنين، وفي بعضها أربعين سنة.

ففي رواية الإِمام مسلم عن عبد الله بن عمرو ﵄: "فيبعث الله عيسى بن مريم ... ثمَّ يمكث النَّاس سبع سنين ليس بين