التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه
Printed page ١/ ١٧١
- وَمئِينَ، وَهِيَ مَا وَلِيَ الطِّوَال، وسُمّيَتْ مِئِينَ؛ لأنَّ في كُلِّ سُوْرَة مائةُ آيةِ أَوْ مَا يقْرُبُ مِنْها.
- والمَثَانِي، مَا وَلِيَ المِئِينَ، كَأنَّ المِئِينَ مَبَادِي، وهذهِ مَثَانِي لَها، وَقَد تُسَمَّى سُوَرَ القُرآنِ كُلِّه مَثانِيَ؛ لأنَّ الأنْبَاءَ والقَصَص تُثنَى فِيهِ، ومِنْهُ قَوْلُهُ [تَعَالى] (١): ﴿مُّتَشَبِها مثانَي﴾.
والنَّوْعُ الرَّابعُ: "المُفَصَّلُ" وَأَوَّلُهُ ﴿قَ﴾ فِي مُصحَفِ عُثْمَان، وَ ﴿الرّحمَن (١)﴾ في مُصحَفِ ابنِ مَسْعُوْدٍ.
- وبُزُوْغُ الفَجْرِ: أَوَائِلُهُ.