Skip to content

العمل الصالح فصل

العمل الصالح

سامي محمد

Printed page ١٣٠

وَلَمْ يُدْرَككُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلاَّ مَنْ عَمِلَ مَثْلَهُ».

وَنَوْع آخَر: «ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيْحَه، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَه، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيْرَه فِي دُبُرِ كُلِّ َصلَاةٍ».

* وَوَعَدَ ﷺ أَهْلَ هَذَا النَّوْع مِنَ الذِّكر بَأَنَّهُ: «لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ، أَوْ فَاعِلُهُنَّ».

وَنَوْع آخَر: «مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِيْنَ وَكَبَّر اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِيْنَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَة لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلك وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِير».

* وَوَعَدَ ﷺ أَهْلَ هَذَا النَّوع مِنَ الذِّكْر بَأَنَّهُ قَدْ: «غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».

******

٢٢١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بيَدِي يَوماً ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ!: وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ». فَقَالَ مُعَاذٌ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ، فَقَالَ: «أُوْصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ! أَعَنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكِ». (١) =صحيح