Printed page ٦/ ٦٥٦
الزهري، عن أيوب بن بشير، عن محمد بن جعفرٍ، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ، قال في مرضه: "صُبُّوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ سَبْعَةِ آبَارٍ شَتَّى" فَفَعَلُوا.
٤٧٧١ - حَدَّثَنَا عقبة، حدّثنا يونس، حدّثنا مسعر بن كدامٍ، عن المقدام بن شريح بن هانئٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يؤتى بالإناء فآخذه، فأضع شفتيّ عليه، ثم يأخذه فيضع شفتيه على موضع شفتيّ، وآخذ العظم فأعض منه، ثم يضع فاه على موضع فيّ، وأنا حائضٌ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= قد جزما بكون المحفوظ فيه عن الزهري: وما رواه عن جماعة عن أيوب بن بشير به مرسلًا، وهذا فيه نظر شرحناه في "غرس الأشجار". وعلى كل حال: فقد توبع أيوب بن بشير على تلك الفقرة هنا: تابعه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة به نحوه في سياق أتم عند البخاري [١٩٥، ٤١٧٨، ٥٣٨٤]، والبيهقي في "سننه" [١١٩]، وفى "الدلائل" [رقم ٣٠٩٩]، والنسائي في "الكبرى" [٧٠٨٣]، والطبراني في "مسند الشاميين" [٤/ رقم ٣١٣٠]، وابن سعد في "الطبقات" [٢/ ٢٣٢]، والبغوي في "شرح السنة" [٧/ ٥١]، وفى الأنوار [رقم ١١٩١]، والمؤلف [برقم ٤٥٧٩]، وغيرهم من طرق عن الزهري بإسناده به ... وليس عند الجميع - سوى المؤلف - قوله: (من ماء سبعة آبار شتى)، لكن هذا اللفظ ثابت عند المؤلف وحده؛ وإسناده إلى الزهري صالح، كما مضى بيانه هناك [برقم ٤٥٧٩]. قلتُ: والحديث من هذا الطريق عند مسلم وجماعة كثيرة أيضًا، لكن دون موضع الشاهد هذا واللَّه المستعان. ٤٧٧١ - صحيح: أخرجه مسلم [٣٠٠]، وأبو داود [٢٥٩]، والنسائي [٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٢، ٣٧٨، ٣٧٩، ٣٨٠]، وابن ماجه [٦٤٣]، وأحمد [٦/ ٦٢، ٩٢، ٢١٠، ٢١٤]، وابن خزيمة [١١٠]، وابن حبان [١٢٩٣، ١٣٦٠، ١٣٦١، ٤١٨١]، وعبد الرزاق [٣٨٨، ١٢٥٣]، وابن راهويه [١٥٧٤، ١٥٧٦]، والحميدي [١٦٦]، وأبو عوانة [رقم ٦٩٤]، والبغوي في "شرح السنة" [١/ ٢٥٠]، وفى "تفسيره" [١/ ٢٥٧/ طبعة دار طيبة]، وابن المنذر في "الأوسط" [٢٠٧]، وجماعة من طرق عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة به نحوه. قلتُ: رواه مسعر السفيانان وشعبة والكبار عن المقدام به.