Printed page ٥/ ٥٢٢
٣٨٤٤ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويلٌ، عن أنس، قال: كانت صلاة رسول الله ﷺ وأبى بكر متقاربةً، حتى كان عمر فمد في صلاة الصبح.
٣٨٤٥ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد، حدّثنا حميدٌ، عن أنس، أن رسول الله ﷺ، قال: "يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئدَةً مِنْكُمْ"، فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى، فجعلوا يرتجزون يقولون: غدًا نلقى الأحبة، محمدًا وحزبه.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
٣٨٤٤ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٣٨١٧]. ٣٨٤٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ١٠٥، ١٥٥، ١٨٢، ٢٢٣، ٢٦٢]، وابن حبان [٧١٩٢، ٧١٩٣]، وابن أبى شيبة [٣٢٢٥٧]، والنسائى في "الكبرى" [٨٣٥٢]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٢٠٩٧]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ١٥٤٣]، وابن وهب في "الجامع" [رقم ٢٢٠]، والطحاوى في "المشكل" [٢/ ١٨٣]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به نحو سياق المؤلف هنا ... وزاد ابن وهب وأحمد في الموضع الأول والثالث وابن حبان في الموضع الثاني: (فكانوا أول من أظهر المصافحة في الإسلام) لفظ ابن حبان. قلتُ: وسنده صحيح؛ وصححه ابن عساكر عقب روايته في "المعجم" فقال: "صحيح" والزيادة المذكورة عند أبى داود [٥٢١٣]، وأحمد [٣/ ٢١٢، ٢٥١]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٩٦٧]، وابن أبى عاصم في "الأوائل" [رقم ٢٦]، والطبرانى في الأوائل أيضًا [رقم ١٥]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٢١/ ١٥]، والطحاوى في "المشكل" [٢/ ١٨٣]، وغيرهم بهذا السياق: (لما جاء أهل اليمن، قال رسول الله ﷺ: قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة) لفظ أبى داود. ولفظ البخارى: (لما جاء أهل اليمن قال النبي ﷺ قد أقبل أهل اليمن، وهم أرق قلوبًا منكم؛ فهم أول من جاء بالمصافحة) ومثله عند الطحاوى وابن أبى عاصم وأحمد، وكذا الطبراني إلا أنه قال: (وهم أول من حيا بالمصافحة) وهذه الزيادة ظاهرها أنها مرفوعة من قول النبي ﷺ، إلا أن الإمام أحمد قد بين أنها مدرجة من قول أنس، فإنه ساقه في الموضع الثاني باللفظ الماضى ثم قال: (قال أنس: وهم أول من جاء بالمصافحة). وبهذا السياق: صحح سنده النووى في الأذكار [١/ ٢٢٧]، والحافظ في "الفتح [١١/ ٥٤]، والإمام في "الصحيحة" [٢/ ٥٠].