Printed page ٤/ ٢٨٥
٢٥٧٢ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يونس بن محمدٍ، حدّثنا داود، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ، قال: صلى نبى الله ﷺ الفطر بالناس ركعتين بغير أذانٍ، وخطب بعد الصلاة ثم أخذ بيد بلالٍ ثم انطلق إلى النساء فخطبهن، ثم أمر بلالًا بعدما قفا من عندهن أن يأتيهن فيأمرهن فيتصدقن.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= قلتُ: وهذا اللفظ الأخير: (له ابنتان) هو المحفوظ في هذا الحديث، أما الأول: (له أختان) فلعله من الرواية بالمعنى، ولم أجده عند غير أحمد في طرق هذا الحديث. والتنبيه الثاني: هو أن الهيثمى قد استدرك هذا الحديث في "المجمع" [٨/ ٢٨٨]، وكذا الحافظ في "المطالب" [رقم ٢٦٣٢]، والبوصيرى في "الإتحاف" [رقم ٥٠٦٢]، وهو غفلة منهم جميعًا، لكون الحديث عند ابن ماجه كما مضى، وإن وقع في لفظه اختلاف يسير فانتبه. ٢٥٧٢ - صحيح: أخرجه أحمد [١/ ٢٤٢، ٣٣٥]، والطبرانى في "الكبير" [١/رقم ١١٣٥٧]، وابن عدى في "الكامل" [٢/ ٣٧٣]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص ٤١٣]، وغيرهم، من طريقين عن إبراهيم بن ميمون الصائغ عن عطاء عن ابن عباس به ... وزاد أحمد في الموضع الأول والطبرانى بعد قوله: (بغير أذان): (ولا إقامة ... ). قلتُ: وهذا إسناد قوى صالح، وقد توبع عليه إبراهيم بن ميمون الصائغ: ١ - تابعه أيوب السختيانى قال: سمعتُ عطاء بن أبى رباح يقول: سمعتُ ابن عباس يقول: أشهد على رسول الله ﷺ أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد، ثم خطب، فرأى أنه لم يسمع النساء؛ فأتاهن فوعظهن وذكَّرهن، وأمرهنَّ بالصدقة، ومعه بلال قائل بثوبه هكذا ... قال أبو بكر - هو الحميدى - كان يتلقى بثوبه - فجعلت المرأة تلقى الخاتم والخرص والشئ). أخرجه الحميدى [٤٧٦]- واللفظ له - والبخارى [١٣٨١]، ومسلم [٨٨٤]، وأبو داود [١١٤٢]، وابن ماجه [١٢٧٣]، وأحمد [١/ ٢٢٦]، والدارمى [١٦٠٣]، والشافعى [٣٢٩]، وابن أبى شيبة [٩٨٠٤]، والنسائى في "الكبرى" [١٧٦٦، ٥٨٩٤]، والبيهقى في "سننه" [٥٩٩٥، ١١١١١]، وفى "المعرفة" [رقم ١٩٤٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٢/ ٢٧٦]، وأبو نعيم في "الحلية" [٣/ ٣١٦]، وابن الجعد [١٢١٥]، والفريابى في "أحكام العيدين" [رقم ٧٦، ٧٧، ٧٨، ٧٩، ٨٠]، وغيرهم. وله طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه ...