الكفار الضلال، فإن عَجِلَ بى أمرٌ فالخلافة شورى بين هؤلاء النفر الذين توفى رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ، وإنى لا أدع بعدى شيئًا أهم إليَّ من الكلالة، وما راجعت رسول الله ﷺ في شئٍ ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لى في شيءٍ ما أغلظ لى فيه، حتى طعن بإصبعه في صدرى، وقال لى: يا عمر، ألا تكفيك آية الصيف التى في آخر سورة النساء؟ وإنى إن أعش أقض فيه بقضية يقضى بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللَّهم إنى أشهدك على أمراء الأمصار، فإنما بعثتهم ليعلموهم دينهم، وسنة نبيهم، ويعدلوا عليهم، ويقسموا فيهم فيئهم، ويرفعوا إليَّ ما أشكل من أمرهم عليهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين: هذا البصل والثوم، لقد رأيت رسول الله ﷺ إذا وجد من الرجل ريحهما في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع، فمن أكلهما فليمتهما طبخًا.
١٨٥ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا معاذ بن هشامٍ، حدثنى أبى، عن الحجاج بن