قُلتُ: من هذا يُعَنِّى؟ فقالوا: عبد المطلب بن هاشم، ذهبت إبلٌ، فأرسل ابن ابنه في طلبها، فاحتبس عليه، ولم يرسله في حاجة قط إلا جاء بها، قال: فما برحت حتى جاء النبي ﷺ وجاء بالإبل، فقال: يا بنى، لقد حزنت عليك هذه المرة حزنًا لا يفارقنى أبدًا.
١٤٧٩ - حدّثنا عمرو بن محمد الناقد، حدّثنا أبو أحمد الزبيرى، حدّثنا سعد بن أوس العبسى [عن بلال بن يحيى]، عن شتير بن شكل، عن أبيه شكل بن حميد، قال: قلت: يا رسول الله، علمنى تعوذًا أتعوذ به، فأخذ بيدى، فقال: "قل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، وَمِنْ شَرِّ سَمْعِى، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِى، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِى، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِى، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّى".