لا يعجبني قول من يقابل بين القرآن والعلم ويفخر بأن القرآن سبق العلم الحديث إلى كذا وكذا، وجوابه هذه القصة.
هل قرأتم قصص الأعرابي الذي صَحِبَنا دليلاً لنا لمّا سافرنا من سبع وعشرين سنة لنفتح طريقاً للسيارات من دمشق إلى مكة؟ لقد كتبتُ عنه في «الرسالة» فصولاً وصفت فيها قدومه الشام من بَعدُ (١)، وكان ذلك سنة ١٩٣٥، ثم انقطعت أخباره عني حتى