Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٨٦

٩ -

(الترغيب في الوصية والعدل فيها، والترهيب من تركها أو المضارة فيها، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت)

.

٢٠٣٥ - (١) [ضعيف] ورُوِيَ عنْ جابِرٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"مَنْ ماتَ على وصِيَّةٍ ماتَ على سبيلٍ وسُنَّةٍ، وماتَ على تُقىً وشَهادَةٍ، وماتَ مَغْفوراً له".

رواه ابن ماجه.

٢٠٣٦ - (٢) [ضعيف] وعن أنَس بْنِ مالكٍ ﵁ قال:

كنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ الله! ماتَ فلانُ.

قال:

"أليْسَ كانَ مَعَنا آنِفاً؟ ".

قالوا: بَلَى. قال:

"سُبْحانَ الله! كأنَّها إخْذَةٌ على غَضَبٍ، المحرومُ مَنْ حُرِمَ وصيَّتَهُ".

رواه أبو يعلى بإسناد حسن (١).

ورواه ابن ماجه مختصراً قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"المحرومُ مَنْ حُرِمَ وَصيَّتَهُ".

٢٠٣٧ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال:

"ترْكُ الوصيَّة عارٌ في الدنيا، وشَنَارٌ (٢) في الآخِرَةِ".

رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط".