Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٠ - الترغيب في الرجاء وحسن الظن بالله ﷿ سيما عند الموت

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٥٩

١٠ -

(الترغيب في الرجاءِ وحسنِ الظنِ بالله ﷿ سيَّما عندَ الموْتِ)

.

١٩٧٣ - (١) [ضعيف] وعن معاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إنْ شِئتُم أنْبَأْتُكُم ما أوَّلُ ما يقولُ الله ﷿ لِلْمؤمِنينَ يومَ القِيامَة؟

وما أوَّلُ ما يقولونَ له؟ ".

قلنا: نعم يا رسولَ الله! قال:

"إنَّ الله ﷿ يقولُ للمؤْمنينَ: هلْ أحْبَبْتُم لِقائي؟ فيقولونَ: نَعَمْ يا ربَّنا. فيقولُ: لِمَ؟ فيقولون: رجَوْنا عَفْوَك ومَغْفِرَتَك، فيقولُ: قَدْ وَجَبَتْ لكم مغْفِرَتي".

رواه أحمد من رواية عبيد الله بن زحر.

١٩٧٤ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:

"حسنُ الظنِّ مِنْ حُسْنِ العِبادَةِ".

رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ لهما، والترمذي والحاكم ولفظهما قال:

"إنَّ حُسْنَ الظَنِّ باللهِ مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ الله" (١).

١٩٧٥ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن عبدِ الله بنْ مسعودٍ قال:

والَّذي لا إله غيرُهُ! لا يُحْسِنُ عبدٌ بالله الظنَّ؛ إلا أعطاهُ ظَنَّه، وذلك بأنَّ الخيرَ في يَده.