Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما، والترغيب في ردهما

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢٣٢

رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الغيبة"، والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي.

١٦٩١ - (١٤) [ضعيف] ورواه البيهقي أيضاً عن رجل لم يسمَّ عن أنس.

١٦٩٢ - (١٥) [مقطوع] ورواه عن سفيان بن عُيَيْنَةَ غيرَ مرفوع (١)، وهو الأشبه. والله أعلم.

١٦٩٣ - (١٦) [ضعيف] وعن أبي أُمامَةَ ﵁ قال:

أتى رسولُ الله ﷺ بقيعَ الغَرْقَدِ فوقَفَ على قَبْرْينِ ثَرِيَّيْنِ (٢) فقال:

"أدَفَنْتُمْ فلاناً وفلانَةً؟ -أو قال: فلاناً وفلاناً؟ -".

قالوا: نعمْ يا رسولَ الله! قال:

"قد أُقْعِدَ فلانٌ الآنَ فضُرِبَ". ثم قال:

"والَّذي نفسي بيدِه! لقد ضُرِب ضَربةً؛ ما بَقِيَ منهُ عُضْوٌ إلا انْقَطَع، ولقد تطايرَ قَبْرهُ ناراً، ولقد صَرخَ صرْخَةً سمعها الخلائقُ إلا الثقليْنِ الإنسَ والجن، ولولا تَمَزُّع (٣) قلوِبكُمْ، وتزيُّدكم في الحديثِ؛ لَسَمِعْتُمْ ما أسْمَعُ".

ثم قالوا: يا رسولَ الله! وما ذَنْبُهما؟ قال:

"أمَّا فلانٌ؛ فإنَّه كان لا يَسْتَبْرِئُ (٤) مِنَ البَوْلِ، وأمّا فلانٌ -أو فلانةٌ- فإنَّه كان يأكُلُ لُحومَ الناسِ".