Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما، والترغيب في ردهما

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢٣١

بثَدْيِهِنَّ. فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريلُ؟ فقال: هؤلاء اللمَّازون والهمَّازونَ، وذلك قولُه ﷿: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ ".

رواه البيهقي من رواية بقية عن سعيد بن سنان (١) وقال:

"هذا مرسل، وقد رويناه موصولًا". [مضى ٢١ - الحدود /٧].

١٦٨٩ - (١٢) [مقطوع] ثم روى (٢) عن ابن جريج قال:

(الهمز) بالعين والشدق واليد. و (اللمز) باللسان.

قال [ابن المبارك]: وبلغني عن الليث أنه قال: (اللُّمزة): الذي يعيبك في وجهك، و (الهُّمزة): الذي يعيبك بالغيب.

١٦٩٠ - (١٣) [ضعيف] ورُوِيَ عن جابرِ بْنِ عبدِ الله وأبي سعيدٍ الخدريِّ ﵃ قالا: قال رسولُ الله ﷺ:

"الغِيبَةُ أشَدُّ مِنَ الزِّنا".

قيلَ: وكيفَ؟ قال:

"الرجُلُ يزْني ثُمَّ يتوبُ فيتوبُ الله عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتّى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ".